أبي بكر جابر الجزائري

221

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

مفاصلة قاطعة ، للنزاع الناجم عن كون كل يدعى أنه على الحق وأن دينه أصوب ، وطريقته أمثل وسبيله أجدى وأنفع . هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - وجوب إقامة الصلاة وبيان أوقاتها المحددة لها . 2 - الترغيب في النوافل ، وخاصة التهجد أي « نافلة الليل » . 3 - تقرير الشفاعة العظمى للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم . 4 - ضعف الباطل وسرعة تلاشيه إذا صاوله الحق ووقف في وجهه . 5 - القرآن شفاء لأمراض القلوب عامة ورحمة بالمؤمنين خاصة . 6 - بيان طبع المرء الكافر وبيان حال الضعف الملازم له . 7 - تعليم الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم والمؤمنين كيف يتخلصون من الجدال الفارغ والحوار غير المثمر . [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 85 إلى 89 ] وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ( 85 ) وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلاً ( 86 ) إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً ( 87 ) قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ( 88 ) وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً ( 89 ) شرح الكلمات : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ : أي يسألك المشركون بواسطة أهل الكتاب عن الروح الذي يحيا به البدن .